ملخص الوحدة الخامسة: النظم البيئية – العلوم البيئية الصف الثاني عشر الفصل الثاني
يقدّم لكم موقع منهج عُمان ملخصًا واضحًا ومركزًا لـ الوحدة الخامسة: النظم البيئية في مادة العلوم البيئية للصف الثاني عشر (الفصل الدراسي الثاني)، ويشمل المناطق الإحيائية البرية، والمحيطات، والشعاب المرجانية، والشواطئ الصخرية.
أولًا: المناطق الإحيائية
المنطقة الإحيائية هي منطقة كبيرة تتميز بترتيبها ومناخها وبياناتها والحياة البرية التي تعيش فيها، وتُعرَف المناطق الإحيائية حول العالم بناءً على العوامل المشتركة بينها. هناك أربع مناطق إحيائية برية رئيسية: الصحاري، والغابات، وأراضي الحشائش، والتندرا.
1) الصحاري
هي مناطق جافة قاحلة يقل معدل الهطول السنوي فيها عن 250 mm، إضافة إلى انخفاض التنوع البيولوجي فيها. تتكون التربة غالبًا من رمال وحجارة جافة.
2) الغابات
تكون الأشجار هي النوع السائد من الغطاء النباتي، وتختلف أنواع الغابات اعتمادًا على أنواع الأشجار والمناخ المحلي. في الغابات المطرية تميل التربة إلى أن تكون فقيرة بالمغذيات بسبب الترشيح.
3) أراضي الحشائش
تسود الحشائش في أراضي الحشائش مع وجود عدد قليل جدًا من الأشجار. الهطول فيها لا يكفي لنمو الأشجار، والتربة ليست خصبة جدًا.
4) التندرا
تحتوي مناطق التندرا على نباتات صغيرة وقصيرة متكيفة مع درجات الحرارة الباردة، وهطول الأمطار المنخفض، والرياح القوية. الطبقة السفلية من التربة هي التربة الصقيعية.
ثانيًا: المحيطات
المحيطات الخمسة في العالم هي: المحيط المتجمد الشمالي، والمحيط الأطلسي، والمحيط الهادئ، والمحيط الهندي، والمحيط الجنوبي. وهي مترابطة بعضها ببعض مكوِّنة المحيط العالمي.
قد تكون مياه المحيطات مالحة أو معتدلة أو استوائية.
أهمية المحيطات
- مصارف الكربون؛ إذ تمتص الكربون الجوي.
- مصادر للأكسجين عن طريق التمثيل الضوئي لبعض العوالق النباتية.
- تنظيم درجات الحرارة العالمية بسبب السعة الحرارية النوعية العالية للماء.
ثالثًا: الشعاب المرجانية
المرجان حيوان من شعبة اللاسعات. يوجد منه مرجان صلب ومرجان لين، ويُشكّل المرجان الصلب مستعمرات ثابتة من بوليبات قادرة على بناء الشعاب.
يحتوي البوليب المرجاني الصلب على هيكل كلسي، ويتكاثر لاجنسيًا، ويمتاز بهيئة مسامية قاعدية. يتكوّن الجسم من طبقتين وتنتشر البوليبات داخله. ويُسمّى الجزء السفلي من الكائن الذي يربط بالركيزة الصخرية القرص القاعدي، أما الجزء العلوي فيسمى الكأس الذي يحتوي على هيكل.
طرق حصول المرجانيات على الغذاء
- افتراس العوالق.
- نواتج عملية التمثيل الضوئي من الحيوانات الصفراء التكافلية.
- ترشيح المواد الغذائية من الماء.
- انتشار المادة العضوية.
الظروف البيئية المناسبة لنمو المرجانيات
- درجة حرارة الماء بين (16 °C و 35 °C)، ويفضَّل أن تكون بين (23 °C و 25 °C).
- عمق مياه قليل يسمح بوصول الضوء اللازم للتمثيل الضوئي بواسطة الحيوانات الصفراء.
- صفاء الماء للسماح بمرور الضوء اللازم للتمثيل الضوئي.
- صخور صلبة في المياه الضحلة للتمكن من التثبيت بها.
- ماء ذو ملوحة مناسبة.
رابعًا: الشواطئ الصخرية
تتكون الشواطئ الصخرية من أربع مناطق هي: منطقة الرذاذ، والشاطئ العلوي، والشاطئ الأوسط، والشاطئ السفلي، ولكل منها عوامل غير حيوية متغيرة تؤثر على توزيع الكائنات الحية فيها.
خامسًا: منطقة المدّ والجزر
منطقة المدّ والجزر تقع فوق الحد الأعلى للمدّ أحيانًا، لذا تمر بفترات جفاف طويلة، لكنها قد تتأثر بالعواصف البحرية. الكائنات الحية مثل الحلزونات البحرية والبلح البحري والقشريات واللافقاريات والوكاءات الشفافة قادرة على تحمّل الملوحة والجفاف، ويمكنها التثبّت بالركيزة الصخرية لتجنب الجفاف.
ينغمر الشاطئ العلوي بالماء أثناء المد العالي فقط، وقد يتعرض لتغيرات مفاجئة في درجة الحرارة بالإضافة إلى حركات مائية قوية ناتجة عن العواصف. تعيش فيه كائنات مثل القواقع البحرية والبلح البحري والوكاءات الشفافة، ولديها سمات تساعدها على منع الجفاف مثل انحباس الماء داخل أصدافها أو التثبّت بالركيزة الصخرية.
يتعرض الشاطئ الأوسط للهواء فقط أثناء الجزر، وتعيش فيه الرخويات البحرية والبرنقيلات البحرية والحلزونات البحرية (الوكاءات الشفافة). تمتلك هذه الكائنات سمات تساعدها على احتجاز الماء أثناء انحسار المد وتثبيت نفسها لمنع الجفاف وضمان امتصاص أقصى قدر من الضوء.
يكون الشاطئ السفلي مغمورًا بالماء بشكل شبه دائم، وتعيش فيه كائنات بحرية متنوعة متكيفة مع الضوء والظروف المائية، مثل الأعشاب البحرية والطحالب ونجوم البحر وقنافذ البحر وشقائق النعمان والمحار.
الشواطئ الرملية
تشكل الشواطئ الرملية موطنًا لكائنات حية قليلة، إذ تكون غير مستقرة وقابلة للتحرك، ويكون الشاطئ العلوي جافًا جدًا عند حدوث الجزر ثم يُصرف الماء بعد ذلك، بينما تقل الرطوبة في الركائز الرملية مما يجعل التثبيت صعبًا للكائنات الحية.
تعيش الكائنات الحية في الشاطئ الرملي عن طريق الحفر في الرمال، وتشمل هذه الكائنات سرطانات الشبح ومحار البحر، وتتكيف مع التغير المستمر في البيئة والظروف القاسية.
تؤدي الأحجام الكبيرة للحبيبات إلى زيادة التهوية بسبب وجود فراغات كبيرة بينها، بينما تقل التغذية في الحبيبات الصغيرة بسبب صغر الفراغات. لذلك تكون تغذية التربة الرملية أقل من غيرها.
غابات القرم (المانغروف)
غابات القرم هي نظام بيئي للمدّ والجزر يضم أشجارًا ونباتات مقاومة للملوحة. تتطلب ظروفًا لتشكّلها مثل رواسب رملية وطينية كافية ودرجة حرارة مناسبة ودافئة. عادةً ما تتشكل في المناطق التي توجد فيها شعاب مرجانية قبالة الشاطئ، والتي توفّر حماية من الظروف البحرية القاسية.
شجرة القرم الحمراء (Rhizophora mangle)
تمتلك شجرة القرم الحمراء سمات تساعدها على البقاء، منها:
- جذور دعامية توفّر الاستقرار في الركائز غير المستقرة وتساعد في امتصاص الأكسجين الإضافي بسبب انخفاض تركيز الأكسجين في الركيزة.
- استبعاد الملح بواسطة الجذور.
- التكاثر الولودي عن طريق البروباغيولات.
الأهمية البيئية لغابات القرم
- توفر مناطق حضانة طبيعية لصغار العديد من أنواع الحيوانات.
- احتجاز الرواسب مما يساعد على تثبيت وحماية الشواطئ ويمنع تراكم الرواسب على الشعاب المرجانية ومروج الحشائش البحرية.
- تعمل كمخازن للكربون الأزرق، حيث تقوم باحتجاز ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي في أنسجتها وفي التربة.
0 تعليقات