افتتحت وزارة التربية والتعليم في سلطنة عُمان ملتقى بعنوان “مستقبل المدارس الرقمية في عصر الذكاء الاصطناعي”، وذلك في إطار توجهها لتعزيز التحول الرقمي في التعليم ومواكبة التطورات التقنية الحديثة.
وجاء تنظيم هذا الملتقى تحت رعاية الدكتور بدر بن حمود الخروصي، وكيل وزارة التربية والتعليم، وبمشاركة نخبة من المختصين والخبراء في المجال التعليمي والتقني.
أهمية الذكاء الاصطناعي في التعليم
أكدت كلمة الوزارة أن العالم يشهد تحولًا معرفيًا وتقنيًا متسارعًا تقوده تقنيات الذكاء الاصطناعي، والتي أصبحت من أبرز الأدوات التي تسهم في تطوير التعليم وصناعة مستقبل الطلبة.
وأشار عيسى بن خلفان العنقودي، مدير دائرة تقنيات التعليم، إلى أن المدارس لم تعد مجرد أماكن لنقل المعرفة، بل أصبحت بيئات تعلم ذكية تنمّي مهارات التفكير والإبداع والابتكار لدى الطلبة.
محاور الملتقى
تناول الملتقى مجموعة من المحاور المهمة التي تواكب متطلبات العصر الرقمي، من أبرزها:
- تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم المدرسي
- توظيف التقنيات الحديثة لذوي الإعاقة
- تنمية مهارات العمل التعاوني في البيئة الرقمية
- الأخلاقيات والخصوصية في عالم الذكاء الاصطناعي
أهداف الملتقى
يسعى الملتقى إلى تحقيق عدة أهداف استراتيجية، أبرزها:
- رفع الوعي بأهمية الذكاء الاصطناعي في التعليم
- تمكين المعلمين والطلبة من استخدام الأدوات الذكية بشكل آمن وفعال
- تعزيز التكامل بين التقنية والتعليم
- توفير بيئة تعليمية رقمية متطورة تدعم الابتكار
مستقبل المدارس الرقمية
أوضحت الوزارة أن بناء مدارس المستقبل يتطلب تكامل الجهود بين المؤسسات التعليمية والقطاع الخاص والخبراء، إضافة إلى الاستثمار في تنمية مهارات الطلبة، خاصة في مجالات الابتكار والتفكير النقدي والتقنيات الحديثة.
كما يساهم الذكاء الاصطناعي في تحليل بيانات التعلم وتخصيص التجارب التعليمية، مما يساعد على تحسين جودة التعليم وتقديم محتوى مناسب لمختلف قدرات الطلبة.
خلاصة
يعكس هذا الملتقى حرص وزارة التربية والتعليم في سلطنة عُمان على مواكبة التطورات العالمية في مجال التعليم، وبناء جيل رقمي قادر على التعامل مع تقنيات المستقبل بثقة وكفاءة، في ظل التحول نحو مدارس ذكية تعتمد على الابتكار والذكاء الاصطناعي.
.jpg)
.jpg)
.jpg)
0 تعليقات